تخيل سحب مئات العينات يوميًا، فقط للتشكيك في اتساق النتائج أو مواجهة مخاوف التلوث.
يعد قارئ الصفيحة الدقيقة أداة أساسية في المختبرات الحديثة، ويستخدم على نطاق واسع في أبحاث الأحياء والكيمياء والأبحاث الصيدلانية. وتتمثل وظيفتها الأساسية في اكتشاف وقياس الأحداث البيولوجية أو الكيميائية أو الفيزيائية في العينات الموضوعة في لوحات ميكروتيتر. تحتوي هذه اللوحات عادةً على 96 أو 384 أو حتى 1536 بئرًا، مما يتيح فحصًا عالي الإنتاجية وتحليلًا فعالاً.
هل سئمت من إضاعة وقت المختبر الثمين في تشحيم موانع التسرب أو مطاردة التسريبات الفراغية أو شراء زجاجات كاشفة باهظة الثمن؟
هل سبق لك أن قمت بتخفيف عينة عالية التركيز فقط لتفقد دقة البيانات المهمة؟ أو هل تعاني من قيم OD التي تصل إلى الحد الأقصى عند 3.0 أمبير بينما تتطلب فحوصاتك دقة أعلى؟ أنت لست وحدك.
بالنسبة لعدد لا يحصى من المختبرات التي تقوم بالتشخيص الروتيني، أو مراقبة سلامة الأغذية، أو التحليل البيئي، يمثل قارئ لوحة ELISA أداة لا غنى عنها ومفارقة مالية مؤلمة.
هل يبدو هذا مألوفا؟ أنت بحاجة إلى تقدير دقيق للحمض النووي لتجربتك الحاسمة، لكن مقياس الطيف الضوئي للحجم الصغير الخاص بك لا يقدم سوى OD600 في وضع الكوفيت.